< مجتمع كيونوتك أندرويد

- GTA 5 : دق جرس الإنذار … قيمنا و قيم الأجيال القادمة في خطر

GTA 5 : دق جرس الإنذار … قيمنا و قيم الأجيال القادمة في خطر

الكاتب: صالح المحروقي 25-09-2013



” ليس إلا مجرد مرح قليل” عبارة قالها الرجل و هو سعيد للغاية في الملهى الليلي و الذي يعد أهم الشخصيات الرئيسية في لعبة GTA 5 …التعري و العلاقات الجنسية و المخدرات إضافة الى السرقة و الاعتداء على أي شخص دون سبب ، و الخيانة و العنف أمور طبيعية هنا و مباحة أيضا… عليك أن تفعل ما شئت فأنت حر طليق و الأمر يجب أن تطبقه في واقعك !

لا داعي لأن تخجل أو تستحيي فتلك القيم لا أساس لها فهي مرتبطة بالمرضى نفسيا و بالمعقدين و المهزومين ، فأنت بالضبط قادر أن تفعل مثل أبطال GTA 5 أن تخالط النساء و تستبدلها في أي وقت شئت ، و أن تفرض رأيك بالقوة و بالعنف فلا قانون و لا عدالة في العالم إلا تلك التي تطبقها بيدك و تفتيها لك غرائزك ، فالشرطة و رجال القانون ليس لهم القدرة للقبض عليك ما دمت ذكيا و أنانيا.

لطالما روجت GTA لما قيل سابقا و لا تزال على ذلك النهج الذي صممت من أجله. أما الجزء الخامس فهو شاهد على ذلك و أفضل مثال حي يمكن أن نستشهد به … و في وقت تظهرها المقالات و الأخبار و المراجعات على أنها لعبة بريئة في معالمها و تحقق مليار دولار من المبيعات في ثلاتة أيام فقط أتساءل و بقوة : ألا يجدر بنا أن نعيد التفكير مرة أخرى في خلفيات هذه اللعبة ؟

لا شك أن أية لعبة في العالم لم تصمم هكذا إعتباطا ، فإلى جانب الدوافع المادية التي يعمل المطورين و الشركات العاملة في هذا المجال للوصول إليها ، هناك رسائل سياسية و ثقافية تمرر من خلالها بل و تزرع في ذهن اللاعبين دون أن يدركوا ذلك بشكل مباشر .



صحيح أن GTA ليست الوحيدة التي تحمل تلك الأفكار ، فهناك من الألعاب و الأفلام و المسلسلات التلفزيونية ما يكفي لكي نصل إلى تلك النتيجة ، لكن ما دفعني إلى كتابة هذا المقال حول هذه اللعبة بهذا الشكل ، هو أولا أنها تروج بشكل قوي لكل أشكال الجرائم و الانحطاط الفكري ثم إن الألعاب ممارسة في حذ ذاتها و ليست فيلما و إن كان هذا الأخير له تأثيرات على المدى الطويل فيما الألعاب تترسخ أحداثها في العقل الباطن و تنموا هناك بسرعة أكبر من سرعة نمو البامبو “نبات ينموا بسرعة 100 ستنمتر في اليوم”.

لهذا فمن الطبيعي أن نجد مستخدمي و محبي GTA بكافة إصداراتها محبين للغوص في متاهات العراك الفردي و حل المشاكل الأسرية و الفردية بالعنف ، و التورط في قضايا الفساد بما فيها المخدرات و الجنس خارج الشرع و الطبيعة الإنسانية.

و الأخطر أن ثورة GTA 5 نجحت في جذب المزيد من هواة الألعاب ، و بالطبع أكثريتهم من الجنس الذكوري الذي يلعب مطوريها على مشاعرهم الرجولية و مكامن الضعف في نفسياتهم المهزوزة باعتبارها لعبة موجهة للذكور بشكل أساسي.



و بغض النظر عن الأعداد الكبيرة من الناس الذين سيعملون على تحميل GTA 5 من مصادر القرصنة العالمية، و يحصلون عليها عبر طرق ملتوية فإن الصدمة التي توصلت إليها شخصيا هي أن اللعبة أصبحت بحوزة 12.5 مليون شخص حول العالم في الأيام الثلاتة لتوفرها .

هنا تكمن الخطورة التي تبرزها لنا الأرقام التي تصارح و لا تنافق و المشكلة أنها في إزدياد جنوني ، في وقت تصفق الأغلبية لهذا الإنجاز و تصفه بالتاريخي ، فيما يبدوا أن المدافعين عن القيم الإنسانية السامية هي الأقلية و تتحسر دون أن يكون لها أثر و تتهم اليوم بأنها فئة معقدة نفسيا و غير منفتحة على العالم اذ تتكون من أبشع المعقدين و المرضى عقليا و لي شرف أن أكون من بينهم.

المسألة أيها القارئ العزيز هي أن قيمنا و قيم الأجيال القادمة في خطر ، الإجرام بكل أنواعه ستكون هي الصورة الشاملة للكون بعد أن بدأت بؤرها منذ زمن تتشكل على الكرة الأرضية و يبدوا أن الأوان قد أن لها كي تتحد و تقضي على كل معاني التعايش السلمي و احترام الغير بسبب لعبة تافهة هي GTA 5 ، و لا زالت مستغربا من عدم تحرك الهيئات المدافعة عن القيم في العالم كله ضد هذه النوعية من الألعاب التي ستنهي ما تبقى من مظاهر الخير على الأرض.

و رغم أن البعض قد يتوقع أن تكون المعارضة مجددا من المستخدم العربي ، فإن الواقع الذي اكتشفته مؤخرا هو أن عددا لا بأس به من أصدقائي الكتاب و المتخصصين الأوروبيين و الأمريكيين انتقدوا اللعبة من نفس التصور و أعلنوا أن قيم الإنسان و أمنه في خطر بسبب هذه اللعبة التي وصفها الكثيرين منهم بأنها تفتح الباب أمام تحول الإنسان إلى حيوان يحكم بالقوة و يدافع بالعنف و يكون أسير غريزته و شهواته و هو ما أعتقده أيضا و أتفق معهم فيه تماما.

خلاصة القول :


ماذا سنخسر لو لم نقتني لعبة GTA 5 و تخلينا عنها من أجل الأخلاق و القيم التي ما زلنا نتحلى بها ؟ و لماذا يصر الكثيرين من أخواتنا و أصدقائنا و ربما نحن بأنفسنا للحصول عليها ما دامت النتيجة التي ستفرض نفسها هي الكارثة ؟

GTA 5 يا لها من لعبة فاحشة ، تستكمل أجزاء
من التربية على الفوضى و الاعتداء على الأعراض.

المصدر

. ما رأيك هل تتفق مع ما جاء في المقال ؟…


**لا تنسى لايك اذا اعجبك الموضوع**

52
أعجبني!

التعليقات (49)

ترافر ذا داشر خخخخخ
انا معك اخوي ميه بالميه لانه عنل هؤلاء الحقراء زراعه الفكر الماسوني الخاطئ وتنصيب قانون الغاب قانونا لحياه البشر لكن لا نعلم ماذا نفعل فلا منضمات تحركت ولا قيادات فكرت ولا دول منعت وعوائل حرمت فاصبحت النتيجه مبيعات بارقام خياليه قد لا نسمعها الا نادرا ولكن هذه المبيعات توحي لك بتغير اخلاق المئات فالعالم الذين قد تم التحكم بافكارهم
أحسنت. . كفيت ووفيت
أنا من أشد المعارضين لهذه اللعبة
وكلامك منطقي ١٠٠٪
اكبر خطر مروع هي عندما يلعبها
الصغار ما دون 15
في هذا العمر يتاثر فيه الانسان
بسرعة بما يحيط به وتترسخ الافكار ومن الصعب ازالتها .. لذا نرا اطفال
اليوم يميلون للعنف

اما بالنسبة للكبار فوق 18 او 20
فاذا كان منحرفا انحرف اكثر
واذا كان سليما تحرفه

ارجو ان تنتبهو لانفسكم ولاخوانكم
الصغار من شر هذه الالعاب
موضوعك في قمة الروعة . واتفق معك في كل ما قلته فهي تزرع الدنائة والانحطاط في العقول
مروركم وتعليقكم هو الاروع. شكرا لك
صحيح موضوع جدا جرئ هذه تستهدف الهوية الإسلامية وأحد المشرفين عليها هو ماسوني المفروض مقاطعة لهذه اللعبة وتفعيل دور الأهل في ذلك.
كلمة شكرا في حقك لا تكفي لكني ساقولها..شكرا
بارك الله فيك
ههههه تراها لعبة لعبة ياعالم من يومي صغير باجزاها كلها وحتى gta v العبه وماعمري سويت الي تقول عنه فساد ومخدرات وجنس ...... تراها لعبه والله ياهو انت متحمس اجيال اجرام بانواعه
والعبه مكتوب فوق 18 تشتريها لبزر ليه ؟؟؟؟
خل عنك الحماس الزايد واﻻمر يجب ان تطبقه في واقعك فانت قادر انت تفعل مثل ابطال gta 5 !!
يارجال خل عنك الحماس الزايد تراه لعبه وتقولي اجرام وماجرام فيه رقم على الشريط تشوفه 18 ﻻتشتريها للمبزرة وانت كبير تعرف مصلحه نفسك فﻻ تسوي فيها فاهم واجيال اجرام ومدري تطبقه
جميع أجزاء اللعبة انتهى بها المطاف في أيدي اطفال يلعبونها وهذه اللعبة لن تكون استثناء. . واذا كان الغرب أنفسهم اقروا بأن هذا النوع من الالعاب يرسخ سلوكيات العنف والعدوان ليس فقط على الصغار بل وحتى الكبار فعلى أي أساس ننكر.. انا أتفهم دفاعك عن اللعبة لاني انا شخصيا كنت من محبيها ولعبت كل أجزائها لكن هذا الجزء نسبة العنف والجنس ...الخ مبالغ فيها بشكل كبير وتمثل خطر حقيقي فما تحمله في أحداثها وفي دور الشخصيات التي تلعبها يرسخ في عقلك اللاواعي دون أن تشعر وكلما طالت مدة اللعب زاد التأثير. . وعلى كل حال انت حر في تقبل هذا الرأي أو رفضه. .دمت بود
اوك لعبة...اوك فيلم سميها كما تريد ولكن هل يعني هذا ان تترك تعاليم دينك من اجلها!!!
اين غض البصر واين مراقبة الله تعالى في الأفعال!
تم اخفاء التعليق من قبل كاتب الموضوع. لعرض التعليق اضغط هنا..
ردك هذا هو نوع من الفلسفة الزائدة. .المقال وضح بشكل مفصل سلبيات اللعبة وكل شخص حر بقراره لكن لا تحاول أن تصادر فكر الآخر فقط لأنه يختلف معك. . تحياتي لك
الله يجزاك خير ويوفقك ولله الحمد انا لا العب في البلاي ستيشن الا فيفا وبيس وفقك الله والله ابدعت وامتعت بهذا المقال الرائع الجميل فجزاك اللللله الف خير ووفقك
حسبي الله عليهم
والله كرهت اللعبة
وكرهت البلايستيشن
لا يا فيصل ايش دخل البلايستيشن ترا في العاب بناءة وكويسة متل
العاب السيارات مثلا او الذكاء
مو كل الالعاب
مع احترامى ليك انت مكبرها اووووى
انا شايف ان اهم حاجة التربية فى البيت
وشكرا
خطأ 100%
أسأل الله يرد كيد أعدائنا في نحورهم... وإن يكفينا شرهم... ^-^
تم اخفاء التعليق من قبل كاتب الموضوع. لعرض التعليق اضغط هنا..
تم اخفاء التعليق من قبل كاتب الموضوع. لعرض التعليق اضغط هنا..
تم اخفاء التعليق من قبل كاتب الموضوع. لعرض التعليق اضغط هنا..
تم اخفاء التعليق من قبل كاتب الموضوع. لعرض التعليق اضغط هنا..
الأخ بني ادم مصري. احترم وجهة نظرك بس أحب اقولك أن ساعة وحدة يقضيها طفل مع لعبة زي هذه تقضي على تربية سنين. . فلم لا نتجنب هذه الأسباب من الأساس. . تقبل تحياتي لك
تم اخفاء التعليق من قبل كاتب الموضوع. لعرض التعليق اضغط هنا..
تم اخفاء التعليق من قبل كاتب الموضوع. لعرض التعليق اضغط هنا..
حلوه**
بالله من بيقرأ كل هذي الكلام
امة اقرأ
والله القيم ضايعة من زمان...المشكلة مش في المنتج المشكلة فيمن يرى به ويشتريه!
اخي الكريم .. لا مانع للمنع ولاكن منطلقا من ديننا ان الله ما منع امرا الا واحل امرا اخر .. اذا اين البديل للعبة GTA وقبل ان تقول انه غزو فكري وان تحكر العلم في زاويه ضيقه جدا وتقول غزو فكري والخ الخ الخ .. قد حددة الاعمار للعبة فكيف تكون غزو فكري وانت راشد بالغ عمرك تجاوز 18 سنه !! واذا سمحت لمن هم اصغر سننا فهيه مشكله انت اقحمتها وتسببتها .. واعيد تكرار كلامي اين البديل العربي للعبة ! وايضا هل يحتكر العلم و التطوير في محتكر ضيق ! ارجو الاجابه
الغزو الفكري يطال الجميع .بلوغك سن 18 لا يعني أنك أصبحت محصنا ضد الأفكار الهدامة حتى لو كنت تحاول أن تقنع نفسك بأنك لن تتأثر. أما فيما يخص البديل فهل نحن نتحدث عن ضرورة من ضرورات الحياة لا يمكن أن نعيش بدونها انها مجرد وسيلة للتسلية وهناك بدائل عديدة اقل منها ضررا وأكثر منفعة وربما تكون حتى أكثر تسلية
ولان لازال سؤالي قائم هل يحتكر العلم و التطوير في محتر ضيق ! ويسمى غزو فكري .. واذا كان يوجد اشياء اخرى اقل ضرر اليسا كلها ضرر ! .. واذا اخذة التسليه محور ضيق جدا فلقة تطورة التسليه من الجري الى الاجهزه الحاليه والتي كان في زمن الرسول كانت تسليتهم ان يتسابقون مع اصحابهم .. فهل جعلنا الدين كبد نفسي دون تسليه .. وان الذي تتكلم عنه التسليه موضوع اكبر من ان يحتكر في زاويه ضيقه ^_^
هذا لا يسمى علم. . إن كنت تريد تبحث عن العلم والتطور فالتحق بأحد الجامعات التقنية المرموقة اما ان تحصر العلم والتطور في لعبة فيها من الفحش والعهر ما لا يختلف فيه اثنان فهذا هو الجهل بعينه وتأويل ما لا يقبل التأويل. والدين لم يحرم علينا اللهو المباح ايا كانت وسيلته فلا تحكم العقل حينما يتكلم الشرع فعقلي وعقلك قاصر عن إدراك الحكمة في كثير من أوامر الشرع فهل يعني ذلك أن نغلب عقولنا القاصرة ونتخذها تشريعا لأمور حياتنا من دون الله. أما في المقارنة بين الضررين فالعاقل يختار أي الضررين أهون وان استطاع أن يتجنب الضرر من الأساس فذلك أفضل.

ومفهوم التسلية مفهوم واسع جدا لكن الجيل الحالي حصره في مفهوم ضيق يتمثل في الغالب في ممارسة ألعاب الفيديو ومشاهدة الافلام ..الخ بينما يمكنك أن تروح عن نفسك بوسائل أخرى كثيرة لا يسع المجال هنا لذكرها. .لعلمك هناك من يجد القراءة مثلا وسيلة من وسائل المتعة والتسلية فهل نسمي مثل هذا التوجه تخلف فقط لأنه لا يواكب وسائل التسلية الحديثة.
عقل الانسان لا يكتمل الا اذا وصل ال30 من عمره
اما مسألت ال18 فهم يعلمون ان لا احد يهتم لهذا الرمز
هذا الغزو موجه للكل كبير او صغير ذكر او انثى
هذا الرد لواحد من الناس
ممكن ترسلو. رابط روت . جلكسي نوت2
ياخوي لاتشتريه ولكن أنا أعشق هذا اللعبة من أول أصدار لها على بلايستيشن2 بإسم قراند3 أنا معك ان فيها أشياء لايمكن وصفها وفيها آﻻﻻف الرسائل غير المباشرة ولكن أنا أتعامل معها كلعبة لاأقل ولا أكثر الواقع واقع والخيال هو الخيال ومستحيل احد ينحرف من هذه اﻷشياء الا ممكن لشيء يجده في نفسه ومثل هذه اﻷلعاب كانت مرشد له لاأقل ولاأكثر
يتم تحميل باقي التعليقات..
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لتتمكن من التعليق. (تسجيل الدخول) (تسجيل عضو جديد)
مواضيع ذات صلة من مجتمع كيونوتك ..
آخر اخبار التكنولوجيا
أجهزة ذكية