< مجتمع كيونوتك أندرويد

- لماذا ستبقى أبل و سامسونج في الصدارة ؟

لماذا ستبقى أبل و سامسونج في الصدارة ؟

الكاتب: ComMaNdoO 27-12-2013



ليست هناك اية احتمالات قوية ليتغير هذا المشهد !!

في قطاعي الهواتف الذكية و اللوحيات ، هناك عملاقين عالميين هما من يستحوذان على أغلبية المبيعات التي تتم طيلة السنة في كافة الأسواق العالمية و المحلية ، إنهما سامسونج و أبل حيث أن منتجاتهما تجذب بالفعل أنظار المستهلكين و ترى الأغلبية الساحقة من المهتمين و المتابعين أنها الأفضل على الإطلاق من حيث الجودة و أن هواتف و لوحيات بقية الشركات لا ترقى لنفس المستوى .

حسنا هذا هو الواقع في الحقيقة شاء من شاء و أبى من أبى ، لكن السؤال الذي يطرحه الكثير من المتابعين و حتى المنافسين لكل من العملاق الكوري و الأمريكي ، هو لماذا ستبقى أبل و سامسونج في الصدارة ؟

الجواب لا يتجلى في كلمة واحدة و لا في فعل واحد و لا أيضا في سياسة واحدة ، بل يتجلى في السطور التالية التي أحاول من خلالها إظهار نقاط القوة التي تميز أبل و سامسونج و التي تفرض على العالم الإهتمام بما يقدمانه من منتجات يصفها الكثيرين بالثورية .

1-  الإبداع ثم الإبداع …

 

الإبداع هو أحد مفاتيح النجاح المهمة ، و هو المفتاح الذي تملكه كل من أبل و سامسونج و إن كانت بعض الدراسات تشير إلى أن أبل تراجعت على مستوى الإبتكار بعد وفاة ستيف جوبز ، و أن سامسونج أيضا تعتمد على نسخ الأفكار و سرقة براءات الإختراع !! و شخصيا لا أنكر ذلك تماما لكن لا أتفق معه كليا ، فأخر منتجات الشركتين أتت بأفكار جديدة مغايرة لما توقعناه .

فخلال هذه السنة أبدعت سامسونج في هاتفها الذكي الجالكسي اس 4 ، و الذي أتى بمميزات برمجية تجعله فعلا هاتفا تفاعليا يمكنه القيام بالكثير من الأمور التي لا تعد ممكنة على بقية الهواتف الذكية إلا بعد تثبيت التطبيقات المساعدة على ذلك ، من جهة أخرى رأينا ابل تسبق الجميع إلى ميزتي التعرف على البصمات و كون معالج الأيفون 5 اس مبنيا على معمارية 64 بايت .

2-  الإنفاق على البحث العلمي

 

كلا الشركتين تملكان مختبرات واسعة و مجهزة بأحدث المعدات كما أنهما يملكان أفضل المهندسين و المتخصصين في تطوير الهواتف الذكية و اللوحيات على مستوى العالم ، و لكل منهما مختبرات خاصة باختبار الأفكار الجنونية و التي تبدوا غير معقولة ، و كل هذا يقف وراءه ميزانيات ضخمة تصرف سنويا من أجل الخروج بأفكار ثورية جديدة و ربما بمنتجات يمكنها أن تغير ملامح المنافسة مستقبلا.

و في هذا الصدد نأخد على سبيل المثال لا الحصر ، قيام أبل بتحديد 10.5 مليار دولار لإنفاقها خلال 2014 على التكنولوجيا الجديدة ، و التوجه نحو أساليب تصنيعة جديدة تسهل من عمليات التصنيع و تمكنها في نفس الوقت من إنتاج منتجات جديدة بجودة عالية .

3- ميزانيات ضخمة للترويج الإعلاني

 

لا يمكن لأحد في العالم أن ينكر بأن الإعلانات هي مفتاح مهم لترويج أي منتوج أوعلامة تجارية بحد ذاتها ، و لعل أبل و سامسونج من أكبر الشركات العالمية الأكثر إنفاقا على الإعلانات حاليا ، و هو ما يترجم في واقعنا برؤية الكثير من الإعلانات المصورة و المرئية على شاشات التلفزيون لمنتجاتهما و أيضا على صفحات الإنترنت التي نزورها خصوصا تلك التي تستهذف المهتمين بالتقنية.

من هذه الزاوية علينا أن نعرف أن سامسونج أنفقت خلال 2012 حوالي 2.2 مليار دولار على الترويج الإعلاني، و أنفقت خلال 2013 حوالي 4.6 مليار دولار على الإعلانات ، و من المرجح أن نشهد تخصيصها لميزانية ضخمة أخرى لترويج منتجاتها خلال 2014 ، بينما الكثير من المنافسين الأخرين لا ينفق خلال العام كله أكثر من مليون دولار على الإعلانات.

4-  التركيز على كافة الأسواق العالمية و المحلية



أبل و سامسونج متوجدان بقوة في كافة الأسواق العالمية و المحلية و منتجاتهما تصل إلى كافة بقاع الأرض ، بينما صراحة تفتقد العديد من الشركات المنافسة لهذه الميزة ، بل تعمد بعضها إلى الإهتمام بأسواق معينة دون الأخرى ، و في هذا نستحضر استراتيجية سوني لسنة 2014 و التي ستركز فيها الشركة اليابانية على اليابان و أوروبا فيما يبدوا أن السوق الأمريكية لن تعطي لها أهمية كبيرة و ايضا بالنسبة للسوق الصينية ، و التي تخطئ بعض الشركات الصينية في التركيز عليها و ترك العالم لأبل و سامسونج.

5-  الإنفاق على التطوير و توفير التطبيقات للهواتف الذكية



لا ننكر الحجم الهائل للأموال التي تصرفها كل من أبل و سامسونج لتوفير التطبيقات لهواتفهما الذكية و كذلك بالنسبة للوحياتهما ، و في وقت تعتمد فيه أبل على منصتها و تنفق الكثير من المال للمطورين من أجل تشجيعهم على خلق المزيد من التطبيقات لمستخدميها ، تعكف سامسونج أيضا على تنظيم مسابقات و فعاليات من أجل تشجيع المستخدمين على برمجة تطبيقات لمنصة الأندرويد التي تطورها جوجل ، و في نفس الوقت تعمل الأن لتركيز جهودها على توفير التطبيقات لمنصتها الجديدة تايزن و التي ستكون 2014 بالنسبة لها مهمة في هذا الشأن .

خلاصة المقال :

خمسة نقاط قوة تملكها كل من أبل و سامسونج تجعلهما صراحة في الصدارة على مستوى قطاعي الهواتف الذكية ، سوني و اتش تي سي و موتورولا و مايكروسوفت … لا يستطيعون حاليا قيادة العالم نحو المستقبل في هذه القطاعات ، لأننا إذا تأملنا سياساتها فسنجدها على الأغلب تفتقد لإحدى تلك النقاط أو لأكثر منها و هو ما لا يصب في صالحها … و بخلاصة القول فإن أية شركة في العالم و من أي جنسية كانت ، عليها أن تبدع و لا تقلد و تنفق على البحث العلمي و تخصص ميزانيات ضخمة للإعلانات ، مع توفير منتجاتها في كل دول العالم مع الإنفاق على تطوير هواتفها الذكية و اللوحيات كي تقود السوق و تطيح بأبل و سامسونج!!!

أعجبني!

التعليقات (2)

تم رفض مقالك..

مكرر.
متصدر لاتكلمني
يتم تحميل باقي التعليقات..
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لتتمكن من التعليق. (تسجيل الدخول) (تسجيل عضو جديد)
مواضيع ذات صلة من مجتمع كيونوتك ..
آخر اخبار التكنولوجيا
أجهزة ذكية