< مجتمع كيونوتك أندرويد

- بريطاني يستغيث بـ"تويتر" لإنقاذه من حريق

بريطاني يستغيث بـ"تويتر" لإنقاذه من حريق

الكاتب: ابو غلفوطه معذب الدرباويه 06-01-2014

لمصدر: نيويورك- وكالات التاريخ: 06 يناير 2014
بث أب بريطاني، رسائل استغاثة، عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، حينما حاصرته النيران مع أسرته في الطابق 26، بإحدى ناطحات السحاب في مدينة نيويورك الأميركية.

ونقلت صحيفة "ميل أون صنداي" البريطانية، أمس، عن حساب العالم البريطاني من أصل هندي "ميكي أتوال" أنه لا يستطيع هو أو زوجته أو طفله ذو العامين فقط مغادرة شقتهم، لأن الدخان الكثيف يغطي السلالم.

وعلى الفور أسرع مائتا رجل إطفاء، إلى المبنى ذي الـ42 طابقاً، والذي يقع في غرب شارع 43 بمنطقة "منهاتن" في مدينة " نيويورك".

وعلى "تويتر" كشف "أتوال" أنه لجأ مع أسرته إلى البلكونة، هرباً من الدخان الخانق، الذي يملأ الشقة.

وبعد قليل طمأن "أتوال" متابعيه حين كشف لهم أن رجال الإطفاء تمكنوا من إنقاذه وأسرته، وأنهم في أمان وبصحة جيدة.

13
أعجبني!

التعليقات (14)

طيب ما مداه يتصل عليهم ،،

او يمكن انه ارسل لهم عن طريق الحاسب ...


الخبر ما دخل مخي .
طيب انتا حاط المسكن وش دخلنا
الصراحة الموضوع رائع
اسم الصحيفة جذبني
وحللته وصار كالتالي
صنداي
بمعنى
صني وهونداي
اخذوا حرف ص/ت من صني وحرف د/ا/ي

وجمعوهم وصارت
صنداي

ههههه
من المذاكرة ضرب مخي
هههههههههههههههههههههه

المدة اللي كتب فيها التويتة كان يتصل ع الطوارئ
اقنعتني. يعني مايقدر يدق عليهم
هل هذا كيس من عندك ؟؟
ﻻ تعليق

الشباب قاموا بالواجب فوق
العجيب والغريب ان ناطحة سحاب في نيويورك لا يوجد بها جهاز انذار للحرائق او حراس امن حتى يبلغو عن الحادث ومن غير المعقول ان بمجرد تغريدة واحدة تنقذ العائلة والمبنى
اين كاميرات المراقبة ايظا واين حراس الامن واين جهاز الانذار المتصل تلقائيا بالمطافي اين سكان ناطحة السحاب
اين هذه المدينة لاااااا تعليق
شكرأ على الخبر
احلى شي في الموضوع اسم صاحب الموضوع
والله ما بلعتها
عندما تنقذ التكنولوجيا حياة إنسان كان على حافة الموت .
احنا راح تفحم انت وبيتك واﻻساسات بيذوبوا والاطفاء بعدها ما وصلت
ودي ودي اصدق بس قوية ههههههههههههههههههہِ
يتم تحميل باقي التعليقات..
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لتتمكن من التعليق. (تسجيل الدخول) (تسجيل عضو جديد)
مواضيع ذات صلة من مجتمع كيونوتك ..
آخر اخبار التكنولوجيا
أجهزة ذكية