< مجتمع كيونوتك أندرويد

- علماؤنا النوابغ إلى أين ؟ ( الجزء الثاني والأخير )

علماؤنا النوابغ إلى أين ؟ ( الجزء الثاني والأخير )

الكاتب: Safeer Alshooj 01-11-2014


بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبابي في مجتمع كيونوتك: هذا هو الجزء الثاني والأخير

منذ ولادة المقالة الأولى وهي بعنوان " علماؤنا النوابغ إلى

أين؟ " هدفي من هذا المقال والمقال السابق هو التعريف

بالعلماء العرب وحجة قائمة لمن إتهم العرب وشكك في

صنيعتهم العلمية والعملية وأسميتهم " العلماء المجددين "

لولا خذلان الإعلام العربي وغيره من الجهات في التعريف

بهم. البعض منهم أغتيل والبعض منهم مازالوا يبدعون في

مجالاتهم وسيتسنى لكم معرفتهم أدناه.

1- العالم المغربي رشيد اليزمي:



 توجد اليوم في العالم كله بطارية لهاتف محمول أو لحاسوب
محمول ، لا تحمل بصمات العالم المغربي البروفيسور رشيد

يزمي، المقيم حاليا في سنغافورة، فلولا اختراعه لكانت

الهواتف المحمولة، لا تزال ثقيلة الوزن، وكبيرة الحجم. كما

تسلم جائزة تشارلز داربر وتعتبر بمثابة " نوبل للهندسة".


2- العالم المصري نبيل القليني :



تم إرسال نبيل القليني فى من قبل كلية علوم القاهرة فى

بعثة أبحاث إلى تشيكوسلوفاكيا للقيام بأبحاث فى مجال

الذرة . و أدت هذه الأبحاث التي قام بها العالم نبيل القليني

إلى الكشف عن عبقرية فذة فى مجال الذرة  ساعدت على أن

يحصل على الدكتوراة من جامعة براغ. الإثنين عام 1975 رن

جرس هاتف شقة الدكتور القليني و يتوجه نبيل القليني للرد

على المكالمة و التي قام بعدها بالخروج من الشقة و لم يرجع

حتى الآن الأغرب أنه عندما بعثت كلية العلوم إلى جامعة

براغ للإستفسار عن الدكتور نبيل القليني كان الرد من جامعة

براغ أن نبيل القليني خرج بعد تلقي مكالمة هاتفية و لم يعد

إلى بيته.كيف عرفت جامعة براغ بخصوص المكالمة؟ و كيف

عرفت بخروجه و أنه لم يعد؟ أسئلة لا يوجد لها إجابة حتى

الآن . و يبقى لغز الدكتور و العالم المصري نبيل القليني لغز

مفتوح حتى الآن فى سلسلة إستهداف العلماء العرب .



3- الدكتور المصري محمد علي زكي:



كان له الفضل في إكتشاف فيروس كورونا وبذلك تم إبعاده

والتحقيق معه وإبعاده من أحد البلدان العربية.


4- الدكتور المصري جمال حمدان :



ألمع جغرافي مصري، وصاحب كتاب 'شخصية مصر'. عمل

مدرسا في قسم الجغرافيا في كلية الآداب في جامعة

القاهرة ، وأصدر عدة كتب إبان عمله الجامعي. تنبأ بسقوط

الكتلة الشرقية قبل 20 عاما من سقوطها، وألف كتاب ' اليهود

أنثروبولوجيا' يثبت فيه أن اليهود الحاليين ليسوا أحفاد

اليهود الذين خرجوا من فلسطين.وفي سنة 1993 عثر على

جثته والنصف الأسفل منها محروقاً , وأعتقد الجميع أن د.

حمدان مات متأثراً بالحروق, ولكن د. يوسف الجندي مفتش

الصحة بالجيزة أثبت في تقريره أن الفقيد لم يمت مختنقاً

بالغاز, كما أن الحروق ليست سبباً في وفاته, لأنها لم تصل

لدرجة إحداث الوفاة و أكتشف المقربون من د. حمدان

إختفاء مسودات بعض الكتب التي كان بصدد الإنتهاء

من تأليفها, وعلى رأسها كتاب 'اليهودية والصهيونية', مع العلم

أن النار التي إندلعت في الشقة لم تصل لكتب وأوراق د.

حمدان, مما يعني إختفاء هذه المسودات بفعل فاعل .وحتى

هذه اللحظة لم يعلم أحد سبب الوفاة ولا أين إختفت

مسودات الكتب التي كانت تتحدث عن اليهود.



5- العالم المصري سمير نجيب:




قصته مشابهة لباقي القصص المريبة تخرج العالم سمير من

كلية العلوم بالقاهرة وأبتعث بعدها إلى الولايات المتحدة

الأمريكية حيث أظهر نبوغا وتميزا في حقله التخصصي

وصادف ذلك بعد مسابقة من الجامعة الأمريكية من بين

مئتي مرشح في علم الذرة وفاز بها كأستاذ مساعد للجامعة

وحازت أبحاثه على إعجاب الأمريكيين مما أقلق اللوبي

الصهيوني. عرضت عليه العديد من العروض فرفضها جملة

وتفصيلا. أحس العالم أن بلده مصر العربي هم الأولى بتلك

الحالة العلمية فحجز مقعداً للطائرة المتوجهة إلى مصر في

عام 1967. جاء موعد السفر إستقل سيارته من مدينة

ديترويت الأمريكية إلى المطار فوجئ الدكتور سمير نجيب

بشاحنة ضخمة، ظن في البداية أنها تسير في الطريق

شأن باقي السيارات. حاول قطع الشك باليقين فأنحرف إلى

جانبي الطريق لكنه وجد أن السيارة تتعقبه. وفي لحظة

مأساوية أسرعت الشاحنة ثم زادت من سرعتها

وإصطدمت بسيارة الدكتور الذي تحطمت سيارته ولقي

مصرعه على الفور, وإنطلقت الشاحنة بسائقها وإختفت،

وقُيّد الحادث ضد مجهول، وفقدت الأمة العربية عالماً كبيراً

من الممكن أن يعطي بلده وأمته الكثير في مجال الذرة.


6- الدكتورة سلوى حبيب




كان عنوان كتاب الدكتورة سلوى حبيب الأخير 'التغلغل

الصهيوني في أفريقيا" والذي كان بصدد النشر، مبرراً كافياً

للتخلص منها. د. سلوى حبيب الأستاذة بمعهد الدراسات

الأفريقية،عثر عليها مذبوحة في شقتها، وفشلت جهود رجال

المباحث في الوصول لحقيقة مرتكبي الحادث ليظل لغز

وفاتها محيراً، خاصة أنها بعيدة عن أي خصومات

شخصية وأيضاً لم يكن قتلها بهدف السرقة، ولكن إذا رجعنا

لأرشيفها العلمي سنجد ما لا يقل عن ثلاثين دراسة في

التدخل الصهيوني في دول أفريقيا على المستوى السياسي

والإقتصادي والإجتماعي , وبشهادة الجميع كانت هذه النقطة

من الدراسة ملعبها الذي لا يباريها أحد.

7- العالم النووي المصري وديع جرجس:




إختفى الدكتور وديع في عام  2012 بالقرب من

الكاتدرائية بالعباسية. قامت أسرته بالبحث عنه في كل

المستشفيات القريبة من منطقة مصر الجديدة التي يقيم بها

بلا جدوى، وقدموا بلاغات بتغيبه في قسم الشرطة وعلقوا

صوره في الشوارع وعلى أتوبيسات النقل العام. وتم العثور

على جثته بمشرحة زينهم بعد أربع أيام من تغيبه.



في نهاية المقال أعذروني على الإطالة فقد حاولت حذف

بعض المعلومات ولكن لم أستطع لإرتباطها ببعض. لمن لم يقرأ

مقالي السابق من نفس الموضوع فعليه بالرابط أدناه:

علماؤنا النوابغ إلى أين ؟

دمتم في رعاية الله.

58
أعجبني!

التعليقات (20)

جزيت خيرا على الإفادة
أحسن مقال في مجتمع كيونوتك... بلا شك
مبدع وشكرا لك
مما لاشك فيه ان هناك مؤامرة علي العقول العربيه...واقرب مثال علي ذلك العلماء العراقيين الذين هجرهم الاحتلال بالجملة ومن بقي منهم تم تصفيتهم ..وهناك فيلم وثائقي شاهدته عن هذا الموضوع..
اما حاليا فالقوي الاستعماريه ليست بحاجه لمخابراتها وعملائها لتلك المهمه بعدما تطوعت انظمتنا للقيام بها دفاعا عن عروشها وأظهار الولاء والاستكنان..
وليس ادل علي ذلك من الهجمه التي يتعرض لها زويل علي الفضائيات .
ووضع مشاريعه للمراكز المضيئه وجامعة النيل في ارفف الثلاجات.وألغاء اقسام الذرة في جميع الجامعات المصريه عدا قسم وحيد يتيم بجامعة الاسكندريه.وأوقفت تماما البعثات الخارجيه .ويؤخز سنويا العشر الاوائل علي مستوي الجامعات ويتم تعيينهم بالمجالس المحليه ليستفيدوا بنبوغهم بهيئات الصرف الصحي والمجاري.
الله المستعان .
وآسف علي الاطالة .
شكرا اخي سفير علي المقال الاكثر من رائع

afk

جزاك الله خيرا
مقال اكثر من رائع
اشكرك اخي سفير.
كيونتك ممل من دون مواضيع وائل و سفير.
والله موضوع وﻻ اروع واستمر الحين عززت ثقتنا بان العرب كان وﻻ زال لهم علماء ولكن الان يتظح جيدا بان الحرب ضد الاسﻻم لذالك قتلوا كل هؤلاء العلماء
شگراً لگ اخي سفير
مقال جميل ورائع ومرتب
ولك مني احلى لايك :-)
مشكور معلومات مهمة
شكراً اخي على المعلومات القيمة
دائما الاخوان يغفلون بكلمة لو .... فلولا فلان او علان .... والحق قول لولا الله ثم فلان
أهلا وسهلا فيكم إخواني ألف شكر لمن علق سعدت جدا بتواجدكم لايك لكل من علق .
كلهم مصارية
مقال ممتاز،، ما شاء الله عليك دائماً مبدع،، الله يعطيك العافية^_^
للأسف لم يعد للعراق علماء :(
تحية لكل علماء العرب والغرب
شكرا اخي سفير على المعلومات.
العفو حياكم ربي ^_^
احسنت
يتم تحميل باقي التعليقات..
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لتتمكن من التعليق. (تسجيل الدخول) (تسجيل عضو جديد)
مواضيع ذات صلة من مجتمع كيونوتك ..
آخر اخبار التكنولوجيا
أجهزة ذكية