< مجتمع كيونوتك أندرويد

- التعصب التقني عند البعض ك حرب عقيدة؟؟؟

التعصب التقني عند البعض ك حرب عقيدة؟؟؟

الكاتب: hani.com 23-06-2017

مع ظهور العديد من الشركات الرائدة في إنتاج الأجهزة الذكية، وتوسّع دائرة الحرب الباردة فيما بينها، نجد أنّ كثيراً من الناس يكثر من الجدال ليدافع عن صنف معين من هذه الأجهزة الذكية، أو منصة النظام التي تستهويه؛ بل يقاتل من أجل الدفاع عن سمعتها، ولعلّك تجد البعض أصبح يشغل منصب “المتحدث الرسمي” باسم الشركة التي أنتجت هذا الجهاز الذي يعشقه، فيدافع عن أخطائهم ويرد على من ينتقص منهم، ولعلّ الأمر يتجاوز ذلك ليصنف الناس بحسب الشركة التي يتعاملون معها، كل ذلك ليس مزاحاً؛ بل واقع نعيشه، ينبغي لنا أن نترك هذه الحرب الباردة للعاملين في هذه الشركات؛ فسيكفونك المؤونة، فلا تحاول الدفاع عن ذلك بكثير جدال.
الاهتمام بهذه التقنيات شيء جيد، خاصة إذا أراد منه الشخص أن يسخره في خدمته وتسهيل أعماله أو حتى للترفيه والتسلية، ولكن ظهرت بعض الفئات في المجتمع تحاول تصنيف الناس بحسب ما يقتنونه من أجهزة، ليجعلوا هذه الأجهزة مقياساً للبشر، وكثيراً ما أقارن ذلك ببعض متعصبي الأندية الرياضية. فالاستغراق في الحديث عن ذم شركة أو منصة وانتقاص أخرى لا يُجدي نفعاً شخصياً للمتحدث، بل لن تستفيد منه إلا الشركة التي نالت استحسان المتحدث.
وحديثي عن التعصب التقني الذي أشاهده بين فترة وأخرى في جميع التخصصات التقنية؛ حيث إنني كنت وما زلت أرى في المجال التقني أن نجعل محبتنا للتقنية لا تصل بنا لمرحلة التعصب، ولو نظرنا إلى الشركات العملاقة في التقنية لوجدنا أنّ بعض الشركات تقدم خدماتها وأيضاً تساعد الشركات المنافسة، ليس من أجل الشركة المنافسة بحد ذاتها؛ ولكن من أجل تقديم الأفضل للمستخدمين، وكثيراً ما نسمع عن اتفاقيات بين الشركات في مجال تطوير التقنيات لديها.
وكما يعلم الجميع أننا كعرب ومسلمين لسنا إلا دول مستهلكة للنتاج الغربي والشرقي “على الأقل حتى الآن”، ولا نملك من مقومات الحضارة سوى ما نملكه من دين ندين الله به أنه الحق. فلا يحق لنا أن نتجادل ونتعصب لشركة منتجة لجهاز دون أخرى، بل أتمنى أن نستثمر هذه النقاشات الكثير في محاولة تطوير العقل العربي النائم، حيث تؤكد كثير من الدراسات الاقتصادية والاجتماعية أنّ العالم العربي يعيش أزمة يصفها البعض بكارثة “التخلي عن صناعة الحضارة” حيث تكتفي البلدان العربية بالنظر إلى “الآخر” باعتباره صانع الحضارة والتاريخ، وهي تقبع “كالعادة” في سلة الاستهلاك.

15
أعجبني!

التعليقات (13)

اخي طبيعة العربي انه ينفعل ويغضب ويتطرف... هذه طبيعته منذ الاف السنين من خلال بيئته الصحراويه القاسية التي عاشها... يصعب تغيير ذلك بالنسبة لكثيريين... انها مثل ان تجعل الذئب حيوان الف في المنزل.
أحسنت يا صاحب الموضوع هذا ما أريد قوله في كل مواضيعي بطريقتي الخاصة وإن شاء الله عن قريب يدرك الجميع أني كنت على حق ولا حول ولا قوة إلا بالله
الانفعال والغضب مشاعر طبيعيه لكل البشر ولكن التطرف لايمكن تعميمه لأمة معينه لانه حتى الغرب يوجد لديهم متطرفين اما البيئه الصحراويه لا اعرف ماالذي يربطها بالتطرف والمدنيه عمت الخليج والدول العربيه ووصلت لمرحله من التطور البيئي واسع جدا ارجو الا يكون تعليقك من باب العنصريه المتطرفه
والاغرب من هكذا ترون العربي ينتقد صناعات دول معينة وينتقدها كلما ذكر اسمها كالببغاوات من دون اي تفكير وهو ودوله ابعد ما يكون عن الصناعة والابداع
ايش دخل العرب في الموضوع لكل امة فيها الطيب والسئ لايمكن لشخص عاقل الاتهام على الكل ولو نظرت للغرب لوجدت بعض الاشخاص يمتلك افكار رجعيه برغم تقدمهم


قومٌ إذا مسّ النِعالُ وجوههم
شكتِ النعالُ بأي ذنبٍ تُصفع
 مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ 
تعريف اينشتاين للغباء " هو فعل نفس الشئ مرتين بنفس الاسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة
أحسنت، وذكرتني ببعض المواضيع
يا اخي كلامك من ذهب والله اثلجت قلبي عاشت ايدك ع الطرح الجميل
تسلم يالغالي وكل عام وانتم بخير وعافيه وخواتم مباركة ان شاء الله
والله كلامه منطقي انت ماتعرف ترد عليه
بس كون ذاك الرجال يقدم استقالة من رئاسة الصين نصير احنا بخير
يتم تحميل باقي التعليقات..
يجب عليك تسجيل الدخول أولا لتتمكن من التعليق. (تسجيل الدخول) (تسجيل عضو جديد)
مواضيع ذات صلة من مجتمع كيونوتك ..
آخر اخبار التكنولوجيا
أجهزة ذكية