هنالك تحديث جديد لتطبيق "كيونوتك أندرويد" قم بتحميله الآن من المتجر.
للتحميل اضغط هنــــــا

حقيقة… .

الكاتب: THE SPECIAL ONE 04-12-2014






الصورة منقولة لموقع; اخبار التقنية

52

التعليقات (16)

تحديث
لا تعليق
هي هيي الحياة في غني وفي فقير
بس اكيد في تقصير بحق الفقراء
هذه كارثه ولا احد يعطيها اي اهميه اناس تموت وتتهجر وتذبح وانا لله وانا اليه راجعون
دنياا ارزاق
هكذا الحياة
الحمدلله على كل حال ♡
الله المستعان
الحمد لله على كل حال
شكرا اخي الكريم
بين الفقر والغني المعني الحقيقي للحياة
سطور من قصة لغة الآي آي للكاتب الكبير يوسف ادريس
الروايه علي لسان الحديدي صاحب الاموال والمناصب وكيف ان فهمي صديقه الفقير المريض اسعد حال منه
وأأسف علي الاطالة
 المسألة ليست فقرا وغني أو تعليما وجهلا السؤال هو؟: هل أنت حي أم ميت؟ فهمي رغم كل شيء حي وعاش أما أنا فلم أحي والحياة أي حياة أروع ملايين المرات من الموت أي موت حتى لو كان الميت مكفنا في ملابس أنيقة محتلا أرقى المناصب سعيدا في حياته الزوجية.
ولكنك حي. أنا ميت إنه ليس تلاعبا بالألفاظ إنها حقيقة المقياس الوحيد للحياة أن تشعر بها وأنا لم أشعر ولا أشعر بها إنني أقضي حياتي كعملية حسابية دقيقة هدفها الوصول... وحين أصل لا أسعد لأن أمامي يكون ثمة وصول آخر.
إن فهمي قد عاني من الفقر والبؤس ولكنه كان يعمل مع الرجال ويضحكون سويا ويتشاورون في مشاكل العمل ويستمتعون بمشوارهم إلى السوق يفرحون لعود الفجل إذا أضيف إلى الأكلة ولا أحد منهم يأكل بمفرده إذ الطعام ليس أن تجوع وتملأ بطنك... الأكل عندهم أن يحل موعد الطعام ويلتفون حوله في ترحيب ويتعازمون ويهزرون ويحسون أنهم يقومون باحتفال إنساني صغير. أنهم يفعلون هذا دون إدراك لكنهه ولكنههم به. بهذه الأشياء الصغيرة المتناثرة في طريق حياتهم يمتلئ كل منهم بإحساس يومي متجدد إنه حي وأن الحياة مهما صعبت حلوة.
أنا قضيت حياتي أجري وألهث لكي أصل إلى القمة كما تسمى... كان على أن أظل أصعد ولهذا كنت أصادق أو تضمني المجموعة لا لكي أستمتع بصداقتي ورفاقيتي لها وإنما على أساس سرعتها وعلى اعتبار أنها أسرع من المجموعة التي هجرتها وأظل سائرا معهم ما داموا يسيرون بنفس السرعة التي أريدها حتى إذا أحسست أنني بحاجة إلى سرعة أكبر هجرتهم إلى مجموعة أخرى. أو سرت بمفردي كي لا يعوقني معوق. وما توقفت مرة كي أواسي مختلفا أو أخذ بيد أعرج معتبرا أن ليس الذنب ذنبي أنه تخلف أو أنه خلق أعرج ولقد ظللت أسرع وأسرع لكي أبدأ الحياة حين أصل ولكن لم يكن للوصول نهاية بعد التخرج قلت العمل. 

بعد العمل الدكتوراه بعدها أستاذية وحين أحسست أنها تستلزم الانتظار هجرتها إلى الشركات قلت.. بعد الزواج وحين تزوجت قلت.. نبدأ الحياة مع الأولاد وحين خلفت قلت الأوفق حين يكبرون وها أنذا لا أزال أجري مسرعا وقد أصب هدفي ليس الوصول إلى أي شيء وإنما الإسراع في حد ذاته تماما مثل الذي يبدأ حياته بتوفير النفود كي يحسن مركزه المالى ويبدأ حييا بعد الألف الأولى وحين يصل إلى الأولى يصبح هدفه الثانية فالثالثة إلى أن ينسى الهدف تماما ويتحول إلى بخيل مقتر هدفه جمع المال ليس إلا.

شكرا لصاحب المقال على الصوره المعبره وشكرا للاخ عمر على رده الرائع
الشكر موصول لصاحب الموضوع
الشكر لك اخي عادل
مشاءالله عمر عجبني ردك ووصلني ماتريد ان تقوله بس لو كان باستطاعتي تغيير مجرا الامور لغيرت ولاكن هذا ليس بغريب وخاصتا اننا لانثق بأحد و لقد عمت الدول بالاحتكار و اهتمامها بالمال و يقتلون نفساً ظالمة بقصد احتلالها على الدول ولاكن نتذكر ان كل هذا لأجل المال
شكرا لصاحب الموضوع وأشكر الاخ omar5 كلام في قمة الروعة لايفهمه إلا قله
الشكر لصاحب الموضوع
الاروع ردك اخي سامسن اس3
حقيقتن انت تستخدم عاطفت الناس من اجل لايك فقط
صاحب المقال عنده ايفونين و نوت 4 ماعليك منه !!!