هنالك تحديث جديد لتطبيق "كيونوتك أندرويد" قم بتحميله الآن من المتجر.
للتحميل اضغط هنــــــا

إشعاعات الهواتف المحمولة بين الحقيقة والهُراء

الكاتب: ibrahim almoabed 26-10-2016


هل سبق وأن حذرك أهلك من عدم أستخدام الجوال كثيراً حتي لا تصاب بالسرطان ؟ 
حسناً .. جميعنا يعاني من ذلك يا عزيزي .. لكن هل حقاً الهواتف المحمولة قد تسبب السرطان ؟ 
  
كل ما في الأمر عن الإشعاعات ، الإشعاعات وتأثيرها علي الحمض النووي وغيره وهل من الممكن لها أن تغير فيه وتسبب الأمراض أو غيره ؟
فأغلب الأجهزة المحيطة بنا تصدر موجات كرومغناطيسية كالراديو و المايكروويف وغيرهم ، فهل معني ذلك أن علينا الأبتعاد عنهم هم أيضاً ؟
حسناً .. الموجات الكهرومغناطيسية تنقسم لنوعين أثين لا ثالث لهما :
– الموجات المؤينة
 – الموجات غير المؤينة

الموجات المؤينة هي التي قد تضر بالأنسان أمال الغير مؤينة فلا تأثير لها .. كيف ذلك ؟
في النوع الأول من الموجات -المؤينة- وهذه الموجات تسير بتردد معين وتردد معين كذلك فما أن تصطدم بذرة أي جسم حتي ينتقل جزءٌ من طاقتها لهذا الجسم ، وفي حالة كان تردد هذه الموجة عالي فأنها بذلك تستطيع أن تُحرر الألكترونات وبذلك تستطيع أن تُكَسر الروابط الكيميائية بين المركبات نفسها فتضر بالحمض النووي ..
أما في النوع الثاني من الموجات – الغير مؤينة – فهذا النوع من الموجات ما هو إلا موجة لا حول لها ولا قوة ، موجة لها تردد نتخفض وطاقتها محدودة وقد تتأثر بأي شئ يعرقل سيرها ، وعندما يصطدم هذا النوع من الموجة بالجسم فلا يحدث تحرر للألكترونات أو نقل طاقة أو غيره .. وهذا النوع من الموجات هو ما يستخدمه الهواتف والراديو المايكروويف وغيرهم .. كل ما في الأمر أنهُ كلما زاد تردد الطاقة زادت الطاقة التي تحملها الموجة ..
هناك حدٌ يفصل بين الموجات المؤينة والغير مؤينة ، وهذا الحد يكون عند الأشعة فوق البنفسجية ، وهذا الفرق يكون كبير جداً بين الموجات الفوق بنفسجية الضارة وموجات الراديو ، موجات الراديو أضعف بحوالي مليار مرة ..
لم يَخلُ الأمر من الدراسات ، فعلي سبيل المثال تم عمل دراسة في المملكة المتحدة أظهرت هذه الدراسة شِبه علاقة بين أستخدام الجوال والأصابة بنوعٍ حميد من أنواع السرطان إلا أنه وبعد الأستمرار في هذه الدِراسة لمدة 7 سنوات لم يخلصوا إلي أي دليل يثبت لهم وجود رابط مؤكد بين الهاتف والسرطان ..

فقامت منظمة الصحة العالمية بعمل دراسة علي مستخدمي الهواتف المحمولة فخَلُصَت دراستهم إلي أن مستخدمي الهواتف المحمولة قد تزيد من أحتمالية إصابة مستخدم الهاتف الذكي بسرطان الدماغ بنسبة 10% ، لكن هذه الدراسة كانت عارية من أي أثارٍ للصحة ، فكانت هناك مشكلة فيها وهي في طريقتهم لتجميع البيانات فما كانوا يفعلوه هو أنهم يسألون المصابين بسرطان الدماغ عن مُعدّل أستخدامهم للهواتف قبل الإصابة بالسرطان ، وكانوا لا يستطيعون التذكر بالتحديد كم كانوا يستخدمون هواتفهم فَخَلت من أي دليلٍ للصحة .. فهم يسألون مصابين بسرطان دماغ لأسباب غير أستخدام الهوات عن أستخدامهم لهواتفهم ، هل تعتقد أن مريض السرطان الدماغ -عافاك الله- يستطيع تذَكُر كهذه المعلومات ؟
 
حسناً .. لو كانت الهواتف هي التي تسبب السرطان فلنأخذ سرطان الرِئة كمثال .. فقد كان سرطان الرئة موجود قبل السجائر لكنهُ كان نادراً حينها وأزداد مع أزدياد أعداد المُدخنين حول العالم ، لكن الهواتف علي الجهة الأخري عددهم يزداد كل يوم عن الذي يسبقه مع ثبات نسبة الإصابة بسرطان الدماغ .. 
 
لكن هناك جزءٌ من تلك التحذيرات التي تتلقاها يومياً عن أضرار الهواتف صحيحة ، ألا وهو الجزء الخاص بالتحذير من أستخدام الهاتف ليلاً وقبل النوم ..
 
فالضوء الأبيض والأزرق المُنبعثين من شاشة الجوال يقومون بمنع المُخ من إفراز الميلاتونين ، فالميلاتونين يقوم بسحب الأكسجين والهرمونات اللازمة من العضلات وخلايا الجسم فيجعل الخلايا غير نشظةٍ فيزيائياُ ويعمل علي تقليل الاكسجين الواصل للمخ مما يسبب تشتيت التركيز ويجعل ذلك القدرة علي التفكير بوضوح أمراً صعباً جداً وكنتيجةً مترتبةً علي ذلك يشعر الأنسان بالتعب فيستغرق في ثُباتٍ عميق ، وإذا لم يتم إفراز الميلاتونين بالكمية المطلوبة فستعاني من أضطرابات النوم والأرق.
موضوع قرأته وأحببت أن تستفيدوا ...شاكراً لكم
المصدر:
http://goo.gl/xmRydf 
وجهة نظر

16

التعليقات (6)

تحديث
موضوع رائع شكرا لك.
لكن الأبراج إلي يكون عليها فهي خطيرة تؤثر في الجسم أما الهواتف لا تؤثر
شكرآ لك أنت يا أخي الفاضل ...
وشكرآ لجميع الأعضاء...
وشكراً لإدارة كيونوتك...
^_*
جزاك الله خير موضوع مهم جدا وشيق
بارك الله فيك موضوعك رائع ومفيد
اشكرك من كل قلبي
موضوع هام شكرا لك ، وعفانا الله وإياكم وكل إنسان والشفاء لكل مريض بفضل من الله