هنالك تحديث جديد لتطبيق "كيونوتك أندرويد" قم بتحميله الآن من المتجر.
للتحميل اضغط هنــــــا

التكنولوجيا الحيوية(2)

الكاتب: al_hassan al_iraqi 26-08-2017

التاريخ تخمير الجعة إحدى تطبيقات التقانة الحيوية قديما


استُعمل مصطلح التقانة الحيوية لأول مرة من قبل الاقتصادي الزراعي المجري كارل إيركي سنة 1919 ليعني به "كل خطوط العمل المؤدية إلى منتجات، ابتداءً من المواد الأولية بمساعدة كائنات حية"

توسع التعريف مؤخرًا ليشمل إنتاج مواد بمساعدة كائنات حيةكالأنزيمات والكتلة الحيوية، ثم تم تضييق التعريف ليركز على تقانات جديدة بدلاً من عمليات الإنتاج التقليدية حيث اصبحت نظرية الزراعة هي الطريقة المثلى لأنتاج الطعام منذ ثورة العصر الحجري الحديث و من خلال التقانات الحيوية المبكرة تسنى للمزارعين اختيار و توليد أفضل المحاصيل و بذلك أصبحت الغلة أعلى لأنتاج غذاء كافي لدعم تزايد السكان.
مؤخرًا، بدأت بعض التقانات الحيوية تستغني عن الكائنات الحية مثلما في تقنية مصفوفة دنا صغيرة DNA microarray أو تقنيةالعناصر المشعة.

تطبيقات التكنولوجيا الحيوية



العلاج الجيني (بالإنجليزية: Gene therapy) أي معالجة الأمراض الوراثية في البشر باستخدام التكنولوجية الحيوية في نقل وتعديل الجينات المعطوبة، بالإضافة إلى إمكانية زرع أعضاء جديدة باستخدام المحتوى الوراثي لخلية المريض بدلا من أن ينقل له عضو من متبرع أو من ميت.


إنتاج أدوية خاصة بالمحتوى الجينى للفرد (بالإنجليزية:pharmacogenomics) أو ما يعرف بعلم الصيدلة الجيني.
التعامل في قضايا اثبات النسب وفي الطب الشرعى بوحدات الDNA في الجانب الجنائي من القضايا للكشف عن هوية المجرم عن طريق البصمة الوراثية، بالإضافة إلى فحوصات ما قبل الزواج لمعرفة احتمالية الإصابة بالأمراض في الأجيال القادمة.

الكائنات الدقيقة.
تستخدم الكائنات الدقيقة (خاصة البكتريا والفيروسات) على نطاق واسع في مشروعات التكنولوجيا حيوية على سبيل المثال:
- إنتاج البروتينات كالانسولين البشرى(humo insulin)
- استخدام البكتريا في إنتاج الاسمدة الحيوية(bio fertilizers) بدلاً من استخدام الاسمدة الكيماوية.
- في تنقية المياة من الملوثات.
- التخلص من المخلفات العضوية.
- تصنيع المركبات الكيميائية المستخدمة في العقاقير.
- استخدام الكائن الدقيق كناقل لبعض الجينات التي تحمل الصفات المرغوبة.
النباتات
على الصعيد الزراعى فتح مجال التكنولوجية الحيوية أفاقًا واسعة جدًا في الإنتاج النباتى.
- إمكانية نقل جينات بعض الصفات المرغوبة (مثل تحمل درجة الحرارة ونقص المياه من نباتات صحراوية) إلى نباتات أخرى.
- التحكم في أحجام وأشكال الثمار والنباتات بشكل عام (زيادة الحجم وتغيير اللون والشكل حسب الرغبة).
- إمكانية رفع القيمة الغذائية لمحصول ما بإضافة بعد الصفات الوراثية من محاصيل أخرى.
- مضاعفة كميات المحاصيل الناتجة واختزال الوقت اللازم للنمو وبالتالى المساعدة على القضاء على المجاعات وارتفاع أسعار الغذاء.
- إنتاج وقود حيوي.
(منقول)

يتبع
الحسن صلا محمد
Insta :alhassan_Salah _m

8

التعليقات (6)

تحديث
جميل
وانت الاجمل أخي
أفدتنا بمعلوماتك القيمة ، شكراً لك للمشاركة ..
يسرني ذلك ..... عفوآ
يعطيك الف عافية
موضوعك اكثر من رائع
الله يعافيك