ملف شخصي


أخر التعليقات

(وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) خلاصة الاجابه - منذ 3 سنة

هل سوف يضربنا ام لا .. الاجابه في ذالك القران .. لقد تحدث القرآن في كثير من آياته عن احتمال سقوط حجارة من السماء، وقد استغرب المشككون من هذا الأمر وقالوا كيف يمكن أن تهبط حجارة من فوق رؤوسنا ومن أين ستأتي وما هو مصدرها؟ ولكن يشاء الله تعالى أن نشهد حادثة مروعة تشهد على صدق هذه الآية الكريمة. فتصوروا معي أن سقوط الحجارة لو كان بأعداد كبيرة، ماذا سيحدث للبشر وكم من الناس سيقتلون وكيف ستكون الأرض بعد تدمير أجزاء منها بواسطة هذه الحجارة؟  يقول تعالى: (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) [الأنفال: 32]. فقد أنكر الكفار نزول حجارة من السماء وطلبوا من ربهم أن ينزل عليهم هذه الحجارة إن كان القرآن حقاً، وسبحان الله، جاء الوقت الذي رأينا فيه الحجارة تسقط من السماء وتصيب الناس والمباني... ألا تشهد هذه الآية على صدق القرآن ؟ السؤال: كيف نتجنب مثل هذه النيازك والكوارث الطبيعية وهل من طريقة فعالة لذلك؟ لقد فشل العلماء حتى اليوم في التنبؤ بالكوارث الطبيعية مثل الزلازل أو البراكين أو التسونامي أو سقوط نيازك.. وعجزوا تماماً عن تحديد زمن ومكان هذه الكوارث، ولذلك حتى اليوم لا توجد طريقة للوقاية من هذه الكوارث إلا طريقة واحدة فقط فما هي؟ إنها رحمة الله تعالى القائل في الآية التالية للآية السابقة: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الأنفال: 33]، فالعذاب لا يمكن أن ينزل والنبي الكريم موجود في ذلك الوقت، وبما أن القرآن موجود حالياً فعلينا بالاستغفار لننجو من عذاب الله تعالى، فهل نكثر من قول: أستغفر الله العظيم . - منذ 3 سنة

في اعتقادي بعدما تم تغير مدير تصميم هواتف سامسونج سوف نشهد اختلاف ملحوض في السنوات القادمه .. هيه فعلا اسعار سامسونج غاليه ب مقارنه ب بعض اجهزة اندرويد .. اعتقد الايام القادمه سوف نشهد اختلاف كبير من سامسونج .. ولا اعتقد انهيار فسامسونج منافس جدا قوي - منذ 3 سنة

من الدلائل على عظمة الله وقدرته عزَّ وجل خلْق السموات والأرض، وما أوجد فيهما من مخلوقات تسعى، لا نعرف إلا بعضاً منها ولا ندري عما تفرَّق منها في ملكوت الله الواسع إلا الشيء القليل. ـ أشارت الدراسات والأبحاث العلمية إلى وجود كائنات تحيا وتعيش في الكواكب الأخرى. وقد قال بعض العلماء في هذا الشأن: [إن من يعتقد بأنه لا توجد حياة ومخلوقات على غير كوكبنا الأرضي كمن يعتقد بأن قطَّـته تَلِد دون سائر قطط العالم]. والحقيقة أن القرآن الكريم له السـبْق في هذا المجال وذلك بصريح قوله تعالى: {وما بثَّ فيهِما من دابَّة} أي في الأرض وفي السماء. ـ كلُّ هذه المخلوقات تحت أنظار الله وفي قبضته، فهو القادر على جمعها متى يشاء وأين يشاء وكيف يشاء قال تعالى: {وما قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِهِ والأرضُ جميعاً قَبضَتُه يوم القيامة والسَّمواتُ مَطويَّاتٌ بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} (39 الزمر آية 67). - منذ 3 سنة

في راي ان لو احسنو الدراسه و طور الانسان العايدي ب حيث يتغلب على مشاكله بما يسما ب الجهاز الذكي لا كان افضل من ان نصنع رجل الالي .. مثلا ان تجعل الغير متحدث ب لغه معين ان يلبس طوق او شي ويجعله يتكلم .. والخ . - منذ 3 سنة


آخر التعليقات في مجتمع كيونوتك

الاجابه ان يوجد شي اسمه اقتصاد عالمي ولا يسمح لبعض الدول ب انتاج منتوجات مختلفه حتى لا ينضرب اسواقهم .. كمثال الدوله التي تنتج نفط كبير تخيل لو انها زرعت و صنعت والخ والخ سوف تستغني وهذا ملا ترظاه الدول الاخرى .. على اي حال سؤالك تراود كثير والاجابه في ذالك بسيطه .. بكل بساطه نحن لسنا مستعدين لدفع اموالنا واستثمرها في تكنلوجيا واعطيك اكبر دليل .. هل تدفع الان 50 الف لتطور مونتج عربي .. والعيب الاكبر اين مستثمرين العرب عن التكنلوجيا ..! - منذ 3 سنة

(وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) خلاصة الاجابه - منذ 3 سنة

(وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) خلاصة الاجابه - منذ 3 سنة

هل سوف يضربنا ام لا .. الاجابه في ذالك القران .. لقد تحدث القرآن في كثير من آياته عن احتمال سقوط حجارة من السماء، وقد استغرب المشككون من هذا الأمر وقالوا كيف يمكن أن تهبط حجارة من فوق رؤوسنا ومن أين ستأتي وما هو مصدرها؟ ولكن يشاء الله تعالى أن نشهد حادثة مروعة تشهد على صدق هذه الآية الكريمة. فتصوروا معي أن سقوط الحجارة لو كان بأعداد كبيرة، ماذا سيحدث للبشر وكم من الناس سيقتلون وكيف ستكون الأرض بعد تدمير أجزاء منها بواسطة هذه الحجارة؟  يقول تعالى: (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) [الأنفال: 32]. فقد أنكر الكفار نزول حجارة من السماء وطلبوا من ربهم أن ينزل عليهم هذه الحجارة إن كان القرآن حقاً، وسبحان الله، جاء الوقت الذي رأينا فيه الحجارة تسقط من السماء وتصيب الناس والمباني... ألا تشهد هذه الآية على صدق القرآن ؟ السؤال: كيف نتجنب مثل هذه النيازك والكوارث الطبيعية وهل من طريقة فعالة لذلك؟ لقد فشل العلماء حتى اليوم في التنبؤ بالكوارث الطبيعية مثل الزلازل أو البراكين أو التسونامي أو سقوط نيازك.. وعجزوا تماماً عن تحديد زمن ومكان هذه الكوارث، ولذلك حتى اليوم لا توجد طريقة للوقاية من هذه الكوارث إلا طريقة واحدة فقط فما هي؟ إنها رحمة الله تعالى القائل في الآية التالية للآية السابقة: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الأنفال: 33]، فالعذاب لا يمكن أن ينزل والنبي الكريم موجود في ذلك الوقت، وبما أن القرآن موجود حالياً فعلينا بالاستغفار لننجو من عذاب الله تعالى، فهل نكثر من قول: أستغفر الله العظيم . - منذ 3 سنة

هل سوف يضربنا ام لا .. الاجابه في ذالك القران .. لقد تحدث القرآن في كثير من آياته عن احتمال سقوط حجارة من السماء، وقد استغرب المشككون من هذا الأمر وقالوا كيف يمكن أن تهبط حجارة من فوق رؤوسنا ومن أين ستأتي وما هو مصدرها؟ ولكن يشاء الله تعالى أن نشهد حادثة مروعة تشهد على صدق هذه الآية الكريمة. فتصوروا معي أن سقوط الحجارة لو كان بأعداد كبيرة، ماذا سيحدث للبشر وكم من الناس سيقتلون وكيف ستكون الأرض بعد تدمير أجزاء منها بواسطة هذه الحجارة؟  يقول تعالى: (وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) [الأنفال: 32]. فقد أنكر الكفار نزول حجارة من السماء وطلبوا من ربهم أن ينزل عليهم هذه الحجارة إن كان القرآن حقاً، وسبحان الله، جاء الوقت الذي رأينا فيه الحجارة تسقط من السماء وتصيب الناس والمباني... ألا تشهد هذه الآية على صدق القرآن ؟ السؤال: كيف نتجنب مثل هذه النيازك والكوارث الطبيعية وهل من طريقة فعالة لذلك؟ لقد فشل العلماء حتى اليوم في التنبؤ بالكوارث الطبيعية مثل الزلازل أو البراكين أو التسونامي أو سقوط نيازك.. وعجزوا تماماً عن تحديد زمن ومكان هذه الكوارث، ولذلك حتى اليوم لا توجد طريقة للوقاية من هذه الكوارث إلا طريقة واحدة فقط فما هي؟ إنها رحمة الله تعالى القائل في الآية التالية للآية السابقة: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) [الأنفال: 33]، فالعذاب لا يمكن أن ينزل والنبي الكريم موجود في ذلك الوقت، وبما أن القرآن موجود حالياً فعلينا بالاستغفار لننجو من عذاب الله تعالى، فهل نكثر من قول: أستغفر الله العظيم . - منذ 3 سنة


آخر المواضيع في مجتمع كيونوتك

لماذا لا نتغير..! - منذ 5 سنة, 2086 مشاهدة , 18 تعليق